تاريخ الارسال: 17 / شهر رمضان / 1423
هل يجوز النفر يوم الثاني عشر من ذي الحجة قبل الزوال من مني الى النساء والاطفال والمرافقين لهم فاذا كان الجواب الجواز فهل يجوزلكل واحد عنده بنت او زوجة ان يخرج معها او يجوز ان يتركها مع رفقة الحمله وهو يجلس في مني الى الزوال؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ لا يجوز لهم النفر قبل الزوال.
تاريخ الارسال: 18 / شهر رمضان / 1423
تجرات على الله ورسوله العظيم بالكذب وذلك نتيجة خوفي على عملي ومستقبلي من الاذى الذي قد يلحق بي من رئيسي في العمل وقد كان ذلك في 18-رمضان فهل يؤثر ذلك على قيامي ليلة القدر او ليلة التاسع عشر من رمضان وهل يعتبر ذلك مبطلا لصومي اني اخاف الله رب العرش العظيم واطلب رضاه فما علي ان اعمل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ العمل المذكور لا يؤثر على قيام ليلة القدر وإذا كان الكذب على الله تعالى أو رسوله أو الأئمة a فهو مبطل للصوم وعليك القضاء بعد شهر رمضان . وأما إذا كان الكذب في غير ذلك فهو لا يبطل الصوم ولكنه من الكبائر عليك التوبة والاستغفار ، هذا إذا لم تكن مضطراً للكذب ، وأمّا إذا كنت مضطراً إليه فهو جائز ولا شيء عليك.
تاريخ الارسال: 17 / شهر رمضان / 1423
اذا بناء الانسان بيت من دور واحد واراد ان يوسع على العيال وقام ببناء الدور الثاني ولكن استغرق البناء سنتين منه وجاء وقت الخمس فهل يخمس المبلغ الذي وضع في البناء او يصالح مع الحاكم او الوكيل ام يخمس المبلغ كاملا ام ماذا يصنع ؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ إذا كانت مصاريف البناء أرباحاً غير مخمّسة وليست من الإرث المحتسب (المتوَقّع) وجب الخمس على هذه المصاريف ما دام لم يسكن الطابق الثاني ولم يصبح جزء من مؤونة السنة ـ حتى إذا كان مؤونةً للسنين الآتية ـ وأما إذا كانت من الإرث أو الأرباح الخمّسة أو الدين فلا يجب الخمس فيها.
تاريخ الارسال: 15 / رمضان / 1423
ماحكم اذا لم اكن متيقن من دخول الوقت وافطرت؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ من شك في دخول الليل أو ظن به من دون حجة على دخوله مع التفاته لاحتمال عدم دخوله يم يجز له الإفطار وإذا افطر كان آثماً وعليه القضاء والكفارة ، إلاّ إذا تبين ان إفطاره كان بعد دخول الليل فانه يصح صومه ولا قضاء عليه، أما إذا اعتقد دخول الليل ـ ولو غفلة لغيم أو غيره ـ أو قامت الحجة على ذلك فأفطر، ثم تبين انه لم يدخل بعد، فيصح صومه ولا قضاء عليه ولا كفارة من دون فرق في ذلك بين صوم شهر رمضان وغيره من أنواع الصوم الواجب.
تاريخ الإرسال: 4 / رمضان / 1423
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة السيد
أنا سيدة في الأربعين تعذر علي الصيام عندما كنت صغيرة وذلك لمرض ألم بي وأنا في سن التاسعه ولم أصم الا وأنا في سن العشرين فهل يجب علي كفارة ما فاتني من صيام؟ وكم تكون قيمة الكفارة؟.
ولكم مني جزيل الشكر ومنكم الدعاء لنا و انارة طريقنا انشاءالله
ام عبد الله
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ ما دام إفطارك بسبب المرض خشية الضرر فلا تجب عليكِ الكفارة ، وانما تدفعين عن كل يوم أفطرت فيه فدية وتقدّر بحوالي (870) غم من الطعام كالطحين والرز، وفي السنة الأخيرة التي أفطرتِ فيها بسبب المرض إذا كان يمكنك قضاء الصيام قبل شهر رمضان المبارك ولم تفطري فعليك القضاء ودفع فدية تأخير ذلك القضاء ـ إذا لم تقضه في حينه ـ .
وفقك الله تعالى وتقبّل أعمالك
تاريخ الارسال: 10 / رمضان / 1423
تفضل عليّ مشكورا بإجابة تساؤلاتي:
1. إذا شك فرد بأنه قطعا كان مخلا بأداء الصلوات المفروضات عليه في بداية بلوغه، وعجز عن تحديد المقدار، لكنه يقطع أنها لا تزيد على ثلاث سنين وفيها صلوات قصر، فما العمل؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج 1 ـ من حيث عدد الفوائت يأخذ بالمتيقن وهو الأقل وأما من حيث التردد بين القصر والتمام فلابدّ من الاحتياط بالجمع بين التمام والقصر فالصلاة المتيقن فواتها المرددة بين القصر والتمام يقضيها تماماً وقصراً.
2 ـ إذا تعرض فرد للسجن ، ولا يعلم طهارة السجن لأنه مرت على السجن فترة يمنع فيها المسجونون من التطهر خارج الزنزانة، ورأى بعينه بعضهم تبول على أفرشة الزنزانة، وللعلم أن أفرشة الزنزانة لزجة لوساختها، فما حكم صلواته التي سلفت؟
ج 2 ـ صلواته المذكورة ـ في مفروض السؤال ـ صحيحة وكلّ شيء يشك في نجاسته وطهارته مع عدم العلم بكونه نجساً سابقاً محكوم بالطهارة . والسجن وأفرشته أيضاً كذلك مضافاً إلى أن العلم بنجاسة أفرشة السجن مع عدم تعدي النجاسة إلى ثوب المصلّي أو بدنه ومع طهارة ما يسجد عليه لا يوجب بطلان صلاته.
3 ـ وهذا السجين تعرض لمحنة لمدة ثلاث أشهر بحيث إذا وقف سقط لا إراديا، فصلى طيلة شهر على الأكثر جالسا حتى لا يسقط حيث أن سقوطه يخرجه عن حركات الصلاة فما حكم صلاته؟
ج 3 ـ يحكم بصحة صلاته في مفروض السؤال.
4 ـ هذا السجين أصيب بمرض جلدي يدمي الثياب فما حكم صلاته منفردا وإمام جماعة؟
ج 4 ـ تصح صلاته منفرداً وإمام جماعة ما دام لم ينقطع الدم انقطاع برءٍ.
5 ـ فرد لا يعلم كم كان عليه من أيام قضاء شهر رمضان وسنوات القضاء لكنه يقطع أنها لأي سنة كانت لا تتجاوز مقدار الشهر الفضيل، وعمره الأن 25 عاما ميلادية، فكيف يحدد القضاء وما كفارته، علما أنه لم يسأل عالما وكان في مقدوره السؤال؟
ج 5 ـ يأخذ بالمتيقن وهو الأقل في تحديد ما عليه من القضاء ويؤدي كفارة ما تعمد إفطاره بما يوجب الكفارة ، وإذا تردد ذلك بين الأقل والأكثر كفى البناء على الأقل أيضاً، ويجب عليه أيضاً دفع الفدية عن تأخير القضاء إلى رمضان الثاني عن كل يوم بمد (حوالي 870 غراماً) من الطعام تقريباً.
6 ـ فرد عليه ديون تفوق ما في يده من مال، وبقي المال مدة تزيد على السنة ينفق منه في بعض ديونه وتارة يمسكه في يدهن فهل يقع عليه خمس ومازال عنده فاضل منه، والدين باق عليه؟
ج 6 ـ يستثنى مقدار ذلك الدين إذا كان ديناً لمؤنة سنته أو كان الدين معدوداً من المؤنة كما لو ضمن في تلك السنة دين مؤمن معسر مثلاً بلا اذن المعسر وكذا إذا كان الدين من أجل التجارة على تفصيل مذكور في منهاج الصالحين العبادات ص 432 مسألة 46 ، ولا يستثنى مقدار الدين من الأرباح مع عدم أدائه.
7 ـ هل في تأخير الدين وجوب في التحلل من صاحبه؟
ج 7 ـ نعم يجب التحلل وإرضاء المُقرِض عن تأخير أداء القرض.
8 ـ فرد كان إعتناؤه في التأكد من أداء الوضوء غير محكم كأن:
ـ يمسح ظاهر القدم مع وجود نداوة يشك في أنه غلبها المسح أم لا؟
ـ إذا فرغ من غسل اليد اليسرى أمرر أصابعه ليتأكد من مسح مقدم الرأس فإن كانت ممسوحا تجاوزه وإلا اعتبر الامرار مسحا؟
ـ يتوضا دائما قبل خروجه للعمل، فإذا حانت صلاة الظهر وشك أنه على وضوء بنى على أنه متوضئ؟
ج 8 ـ لابدّ في صحة الوضوء من العلم بغلبة نداوة المسح إلاّ إذا كان الشك بعد الفراغ وامرار الأصابع للتأكد من مسح مقدم الرأس لا مانع منه ويجب الوضوء مع الشك في أصل فعل الوضوء وإذا كان عالماً بالوضوء سابقاً وشك في انتقاضه بنى على بقائه.
9 ـ ما حكم من رمى قراطيسا يظن ظنا راجحا أن بها لفظ الجلالة، معتقدا أن وضعها في كيس لوحدها لا يعتبر هتكا وإن وضع الكيس من أكياس القمامة؟
ج 9 ـ مع عدم العلم بوجود لفظ الجلالة لا بأس برميها والظن لا حجية فيه.
10 ـ أهدي إلى شخص تمر من رجل يغصب أراضين، وقبل الهديه ولا يعلم أن التمر من أراض مغصوبة أم لا، لكنه نوى أن يتصدق بثمنه، فما حكم قبض التمر وهل يجزي التصدق؟
ج 10 ـ في مفروض السؤال يجوز له قبول الهدية والتصرف فيها من دون لزوم التصدّق، وصدقته صحيحة ويثاب عليها إن شاء الله.
11 ـ إذا استعار كتبا ونسي من مالكوها، فما يفعل؟
ج 11 ـ إذ كان مالكها معلوماً بين أشخاص محصورين وجب التراضي معهم ومع الجهل به يتصدق بها من قبل مالكها إذا يئس من العثور عليه وإلاّ وجب انتظاره.
12 ـ إذ1 سرق كتبا من مدرسة أو مكتبة عامة وتلف منها شيء فهل يرجعها كما هي فقط؟
ج 12 ـ نعم يرجعها مع ضمان ما تلف منها.
13 ـ إذا سرق أموالا قبل بلوغه، ولم يعلم بالتحديد مقدارها، لكنه يعلم لمن
ج 13 ـ يردّ المتيقن وهو الأقل ويستحل من المالك عن التصرف المذكور.
14 ـ ويستطيع تقدير إجماليها فهل يجب عليه إرجاعها؟
ج 14 ـ اتضح جوابه مما تقدم.
15 ـ إذا نذر لله بأموال وعليه ديون مستحقة للغير فأيها يقدم؟
ج 15 ـ يأتيك الجواب لاحقاً.
16 ـ إذا لم يقم لغسل الجنابة ليلا في شهر رمضان ناويا القيام قبل الأذان
ج 16 ـ مع احتمال الاستيقاظ لا شيء عليه.
17 ـ وهو يعلم من نفسه أنه لا يقوم فما حكم صيامه؟
ج 17 ـ هو في حكم البقاء على الجنابة متعمداً فيجب عليه الكفارة مضافاً إلى القضاء.
18 ـ في الفرض السابق وكان ذلك قبل عامين فما حكمه؟
ج 18 ـ يجب عليه الكفارة والفدية عن تأخير القضاء إلى رمضان الثاني بمد من الطعام (حوالي 870 غراماً) مضافاً إلى القضاء.
19 ـ إذا نوى الانزال في نهار شهر رمضان قبل عامين ولم يستطع فما حكم صومه وما يجب عليه؟
ج 19 ـ يجب عليه القضاء والفدية عن تأخير القضاء دون الكفارة.
20 ـ إذا حدثته نفسه بالافطار في شهر رمضان فهل يخدش في صومه؟
ج 20 ـ نعم يجب عليه القضاء إذا عزم على الإفطار أو تردد فيه وإلاّ فمجرد حديث النفس من دون إخلال بالنية لا ضير فيه.
21 ـ إذا ملك شخص كتبا ليست من اختصاصه كالدينية والعقيدية المتخصصة شغفا بها ولم يقرأها إجمالا لأن بها دورات موسوعية فهل يقع عليه الخمس فيها؟
ج 21 ـ يجب عليه تخميسها إلاّ إذا انتفع بها بمقدار معتدّ به كما لو انتفع بجزء من ثلاثة أجزاء مثلاً عن دورة واحدة فلا خمس في جميع هذه الدورة.
22 ـ كيف يقيم الشخص ثمن الكتاب الذي حل عليه الخمس لأن الكتب قديمة الطبع تهبط قيمتها سريعا؟
ج 22 ـ المعيار فيها هي القيمة الفعلية السوقية وليس قيمة الشراء.
23 ـ هل من الأولى تسليم الخمس للمرجع أم لا فرق في التسليم بينه ووكيله؟
ج 23 ـ يختلف ذلك باختلاف المناطق والحالات.
24 ـ هل مجرد التلفظ من قبل المالك بحرمة استخدام ثوبه مثلا دال على غصبيتها مثل أن يكون المالك الأخ الأصغر؟
ج 24 ـ نعم مجرد التلفظ بحرمة الاستخدام دليل على عدم رضاه بالتصرف إلاّ أن يحرز خارجاً أنه ليس جاداً ولم يرد ظاهر اللفظ.
تاريخ الإرسال: 10 / رمضان / 1423
لو تفضلتم علينا بإيضاح ما يثبت إيمان ابوطالب والد الإمام علي (عليه السلام) من كتب أهل العامة؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج ـ إيمان أبي طالب(عليه السلام) من المسلّمات الطائفة الحقّة ومن حقائق التاريخ الواضحة التي لا ريب فيها إذا ما لوحظت الحقائق التالية:
1 ـ ان فاطمة بنت أسد عقيلة أبي طالب من أوائل المؤمنات ولم يفرق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلّم) بينهما مع تشريع الحكم في العهد المكي للدعوة الإسلامية.
2 ـ ان شٍعره المبثوث في كتب التاريخ والسيرة النبوية ناطق صريح بإيمانه ومنه قول:
ألم تعلموا انا وجدنا محمداً رسولاً كموسى خُطّ في أول الكتب
3 ـ ان دوره في حماية النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) والدفاع عنه مما لا ينكر وهو لا يصدر عادة إلاّ من مؤمن بصحة النبوة.
4 ـ ما صدر عن أهل البيت(عليهم السلام) من شهادات بإيمانه(عليه السلام) روتها الخاصة والعامة فقد أخرج ابن سعد في طبقاته ج1/123 عن علي(عليه السلام) ((أخبرت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بموت أبي طالب(عليه السلام) فبكى ثم قال اذهب فاغسله وكفّنه غفر الله له ورحمه)) .
انظر لزيادة الاطلاع كتاب الغدير للعلاّمة الحجة الشيخ الأميني ج 7/372.