|
الجواب : كلا ، لا
يجوز . |
|
السؤال : المعروف أن
تدوين الحديث عند أبناء العامة تأخر لأسباب سياسية
بسبب منع
الخلفاء ذلك ، فهل تأخر التدوين عند أتباع الإمام
علي
( عليه السلام )
؟ وهل أمَر الأئمة
( عليهم السلام )
أصحابهم بتدوين الحديث ؟ ومتى بدأ التدوين عندنا ؟ |
|
الجواب : ذكر
المؤرخون أن الإمام عليّا
( عليه السلام )
قد دوَّن حديث الرسول
( صلى الله عليه وآله
وسلم ) في
حياته ، ففي الحديث عن أُمّ سَلمة قالت : دعا رسول
الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم )
بأديم ، وعلي بن أبي طالب
( عليه السلام )
عنده ، فلم يزَل رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) يُملي
وعليٌّ ( عليه
السلام ) يكتب
، حتى ملأ بطن الأديم وظهره وأطرافه .
ودوّن الصحابي أبو رافع كتاب السنن والأحكام
والقضايا ، وكان البراء بن عازب صاحب رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم )
يحدّث ، ويَكتُب من حوله حديثَه .
وقد أُثرت عنه روايات كثيرة في فضائل الإمام علي
بن أبي طالب
( عليه السلام )
، وهناك صحابة آخرون ذُكر أنهم دوّنوا الحديث ،
ومن أصحاب أمير المؤمنين
( عليه السلام )
دوَّن بعضهم الحديث عنه
( عليه السلام )
مثل عبيد الله بن أبي رافع ، وربيعة بن سميع ،
وسليم بن قيس الهلالي ، وعلي بن أبي رافع ، وزيد
بن وهب الجهني ، وغيرهم . |
|
السؤال : ماذا يحتوي
مصحف فاطمة (
عليها السلام )
؟ ومصحف الإمام علي
( عليه السلام )
؟ وأين هما الآن ؟ وإذا كانا عند الإمام
المهدي
( عجل الله تعالى فرجه )
فما الحِكمة من إخفائهما عن الشيعة ؟ |
|
الجواب : أما مصحف
الإمام علي (
عليه السلام )
فهو القرآن الكريم
الذي جمَعَه على ترتيب نزوله ، وهو نفس القرآن
الموجود من حيث آياته ، ويبدو من بعض النصوص أنه
كان يحتوي على تفسير أو تطبيقات بعض الآيات
الكريمة .
وأما مصحف فاطمة
( عليها السلام )
فهو كتاب ورد في الروايات المعتبرة أن فاطمة
( عليها السلام )
كان قد دخلها حزن شديد على أبيها
( صلى الله عليه وآله وسلم )
، فكان جبرائيل
( عليه السلام )
يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيِّب نفسها ،
ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان الإمام
علي
( عليه السلام )
يكتب ذلك . |
|
السؤال : هل كان
الأئمة المعصومين
( عليهم السلام )
من بعد الحسين يصلون
الجمعة ؟ وهل كان ذلك مع عامة
المسلمين أو مع خاصة أصحابهم ؟ |
|
الجواب : لم يعرف
تصدِّيهم ( عليهم
السلام )
لإقامة صلاة الجمعة مع أصحابهم ، لِما فيه من
تحدٍّ صارخ لحُكَّام عصورهم ، وهو ما لم تكن تسمح
به الظروف ، ولذلك وردت الروايات عن مشاركة بعضهم
( عليهم السلام )
في صلاة الجمعة مع جمهور المسلمين . |
|
السؤال : يقتني بعض
الناس الأحجار الكريمة لجلب الرزق ، ودفع الضرر ،
فهل لذلك أصل في
الشريعة ؟ |
|
الجواب : الرزق من
الله تعالى ، نعم وردت روايات تدل على أنَّها
وسائل كما أن لبعض الأيام والأوقات بركة خاصة ،
ولكن من تحقيقها متناً وسنداً . |
|
السؤال : هل جميع
الفقهاء متفقون على أن القرآن الكريم كان مرتباً
بنفس الترتيب الحالي في زمن
النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم )
؟ |
|
الجواب : المعروف أن
ترتيب آيات السورة الواحدة هو نفسه الذي كان في
زمن النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم )
، وأما الترتيب بين السور أنفسها فهو حدث في زمن
الصحابة ، كما أشار إلى ذلك الباحثون في علوم
القرآن من الفريقين . |
|
السؤال : ما رأيكم ي
التدخين ؟ |
|
الجواب : هي عادة
ضارة يحسن تجنُّبها ، وإذا كان من شأنها الاستحكام
في النفس بنحو لا يتركها صاحبها عادة وكان من
شأنها أن تؤدي للخطر على الشخص أو هتكه في سبيلها
فتكون محرَّمة .
وعلى كل حال لا يجدر بالإنسان العاقل أن يخضع نفسه
لعادة تسطير عليه وتستعبده ، وإن لم يترتب عليها
الضرر البالغ . |
|
السؤال : هل يجب علي
إيقاظ أولادي البالغين لصلاة الفجر ؟ |
|
الجواب : كلا لا يجب
، لكنه أمر مُحبَّذ ، ليعتادوا على أداء صلاة
الفجر منذ بداية بلوغهم ، ولا يتهاونوا فيها . |
|
السؤال : هل يجب
الغسل عند خروج المَذي ؟ |
|
الجواب : لا يجب
الغسل بذلك . |