14 / ذي الحجة / 1427

س: في السنة الماضية كان المبلغ المخمس هو (65 ألف كرونة سويدية) هذه السنة وجدت ما عندي من زائد واجب تخميسه هو 40 ألف كرونة سويدية، وحسب معلوماتي البسيطة فان هذا العام لا أدفع الخمس لأن العام الفائت كان المبلغ المخمس هو (60 ألف، و 40 ألف أقل من الستين ألف) فهل هذا صحيح؟
وكيف احسب للعام القادم، كم هو المبلغ المخمّس الذي سأخصمه من ما زاد في العام القادم؟ هل هو 20 ألف كرونة أم 40 ألف كرونة أم كم؟
الجواب

س: رجل باع كل أملاكه إلى أولاده بيعاً صحيحاً ومسجلاً لدى كل السلطات واشترط في التسليم ان يكون بعد الوفاة والأولاد وافقوا.
والفرض من هذا البيع هو حرمان البعض من الميراث هل هذا جائز أم لا؟
الجواب

س: هل هناك صيغة شرعية لتشغيل الأموال عند التجار بحيث يمكن اخذ مبلغ ربح شهري وكذلك يتحمل التاجر الخسارة ان حدثت؟ الجواب

س: إذا صار المذبح في مكة أقرب من المذبح الذي عينته الدولة إلى منى فهل يجوز أو يجب الذبح فيه؟ الجواب

س: لو اشترى الهدي لمجموعة الحجاج المقدرة مثلاً بمائة بعد ان استلم من عندهم المبلغ للشراء لهم بالوكالة وجاء آخر واشترى لجماعة أخرى بهذه الكيفية وجاء ثالث كذلك ثم خلطوا الأغنام فلم يعرف أن هذا الرأس مثلاً لزيد صاحب المجموعة الأولى أم لغيره الثاني أم الثالث فهل يكفي التعيين وقت الذبح مع العلم أن المشتري وكيل عن الحاج وكالة مطلقة في الشراء والتعيين والذبح والإهداء وكل ما يتعلق بشؤون الهدي؟ الجواب

س: هل يجوز إخراج قيمة الهدي (الأضحية) قيمة نقدية بدل الذبح لعين الهدي في مكة كالفطرة التي تحولت من الغلات إلى النقد عند المشهور من العلماء؟
علماً ان اكثر ما يذبح في مكة لا يستفاد منه سواءً للفقراء أو الدول الإسلامية وانما يرمي لهوام الأرض.
الجواب

س: هل يجوز الذبح خارج مكة وذلك بإنشاء مشاريع الأضاحي التي تقوم بدورها بتوزيع لحوم الهدي حسب برامج التوزيع لدى الجمعيات الخيرية والإسلامية والإنسانية. الجواب

س: هل يجوز إنشاء مراكز ذبح للهدي في البلدان البعيدة عن مكة وذلك لإمكان الحاج الذي وقعت عليه كفارة ذبح ولم يتمكن في مكة من أداءها(لقصر المدة التي يرتبط بها مع الحملة التي جاء فيها) الجواب