|
س:
ماذا يقول الإسلام عن الحب؟
|
|
ج:
ليس للحب مفهوم إسلامي محدد بل هو عاطفة إنسانية لا ترتبط بدين أو مذهب معين، نعم الإسلام العظيم هذّب العواطف وصبّها في قوالب رضا الله تبارك وتعالى فما لم تقترن العاطفة المعينة بمحرم يسخط الله سبحانه من الناحية الشرعية فلا بأس بذلك. وننصح أبناءنا بتقوى الله تبارك وتعالى ورعاية الموازين الشرعية وعدم الانسياق وراء العاطفة والاستجابة لدعوة الشيطان والحفاظ على المضامين السامية الروحية.
| |
|
س:
هل درجة الإنسان تفوق درجة الملائكة إذا كان ملتزماً بتعاليم الإسلام, حيث أنه ليس معصوماً كالملائكة بل متاح له خيار الطريق الصحيح من الخطأ؟
 |
|
ج:
جاء في النص الصحيح عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) (ركب الله في الملائكة عقلاً بلا شهوة، وركّب في البهائم شهوة بلا عقل، وركبّ في بني آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خيُر من الملائكة ومن غلب شهوته عقله فهو شرُّ من البهائم) (وسائل الشيعة: ج 15 / ح 20298).
| |
|
س:
هل يجوز لأحد أن يضيع وقته في الإنترنت أو في التلفزيون أو غيرها من ذلك؟
 |
|
ج:
لا ينبغي تضييع الوقت في هذه الأمور ونحوها بدون فائدة.
| |
|
س:
1 ـ ورد في نهج البلاغة أن النساء ناقصات العقول فما معنى ذلك؟
2 ـ ورد في نهج البلاغة النهي عن استشارة النساء فما معنى ذلك؟
 |
|
ج:
1 ـ فسّر ذلك أهل البيت(عليهم السلام) حيث أوضحوا أن المراد بنقص العقل هو جانب الشهادة الشرعية حيث تقوم شهادة امرأتين مقام شهادة رجل واحد.
2 ـ الكلمة المذكورة إرشاد لما جبلت عليه المرأة من غلبة العاطفة على تكوينها الذهني والنفسي وبعدها غالباً عن الحزم الذي يحتاجه القرار المصيري والقائم أساساً على استبعاد العاطفة ووضع للمرأة في دائرتها الخاصة واهتماماتها التي لا تميل غالباً إلى ممارسة الشؤون العامة وعدم القدرة علي مجابهتها، على أن هذا الجانب في تكوين المرأة قائم على أساس التغليب لا الإطلاق وناشئ من الظروف والمؤثرات الثقافية والاجتماعية والتربوية التي تحكم في نمو الرجل والمرأة على حد سواء، يعني ذلك أن ذات المرأة محدود باُفق لا يقبل الاتساع والرقي فالقرآن الكريم ـ يحدثنا عن نساء مؤمنات بلغن الذروة في مستواهن الإيماني والفكري كمريم بنت عمران (عليها السلام) وإمراة فرعون حيث ضرب الله بهن الأمثال كما يحدثنا تاريخنا الخاص عن الحوراء زينب(عليها السلام) التي كانت على حدّ تعبير مولانا الإمام(عليه السلام) (عالمة غير معلّمة).
| |
|
س:
1 ـ متى ظهرت الرسائل العملية الملزمة للمكلف المقلد.
2 ـ متى دخل باب التقليد في الرسائل العملية.
 |
|
ج:
1، 2 ـ ظهور الرسائل والكتب الفقهية المعدّة لعمل المكلّفين المؤمنين رافق في بداياته الأولى ظهور حاجة المؤمنين إلى بيان الأحكام الشرعية وهي حاجة قديمة بقدم الطائفة ـ أيدها الله وأعزها ـ ولعل أقدم الرسائل العملية الواصلة إلينا هي رسالة علي بن بابويه شيخ القميين والد الشيخ الصدوق المتوفى 329هـ وهو من علماء الغيبة الصغرى وأدرك زمان أبي محمد الحسن العسكري(عليه السلام) وكذلك رسالة الشيخ الصدوق(رحمه الله) الموسومة بمن لا يحضره الفقيه والمقنعة للشيخ المفيد(رحمه الله) المتوفى سنة 413هـ، وحمل العلم والعمل للسيد المرتضى المتوفى سنة 436هـ والنهاية للشيخ الطوسي(رحمه الله) المتوفى 460هـ .
| |
|
س:
متى تمّ تأسيس أول حوزة تدرّس العلوم الدينية ومن وضع المنهج الذي يعتمد حالياً في التدريس.
 |
|
ج:
أما في زمان الغيبة الصغرى فقد كان السفراء(رحمهم الله) ووكلائهم وعلمائنا المصنفون أمثال الشيخ الكليني المتوفى سنة 329 هـ الذي ألف الكافي لبعض مقلديه يفون بحاجة المؤمنين.
وأما في عصر المعصوم(عليه السلام) فقد كان وجود المعصوم(عليه السلام) ووكلاؤه المبثوثون في مختلف المناطق التي يقطنها أبناء الطائفة ووجود المصنفين من أصحاب الأئمة(عليهم السلام) وافياً بحاجة المؤمنين إلى معرفة فقه المذهب وثوابته العقائدية وتفاصيلها.
| |
|
س:
ما حكم تصديق الكلام الغيبي المستخرج من القرآن؟
 |
|
ج:
إذا كان الكلام الغيبي المستخرج من القرآن مستفاداً من صريح القرآن الكريم أو ظهوره العرفي غير المعارض بحجة أخرى جاز تصديقه وإلاّ فلا يجوز تصديقه إلاّ بدليل شرعي معتبر.
| |
|
س:
ما حكم من تجاوز أو خالف فتاوى مقلده بحجة انه للمصلحة العليا للإسلام وهو على دراية عالية بالموضوع وليس من العامة؟
 |
|
ج:
لا معنى لأن تقتضي المصلحة الإسلامية مخالفة الحكم الشرعي وعصيان الله تبارك وتعالى وقد قال سبحانه [إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ] والأولى بالمؤمنين ـ أعز الله تعالى دعوتهم ـ أن ينتبهوا إلى ضرورة الاعتزاز والتمسك بقضاياهم ومبادئهم وأحكامهم الشرعية المبتنية على أُصولهم الرصينة وقواعدهم المتينة التي قادتهم وشقت بهم الطريق في ظلمات الفتن حتّى وصلوا بثباتهم وصلابتهم إلى الأسمى.
| |