|
س:
هل بعض الصور المتعلقة بالأئمة (عليهم السلام) هي فعلاً صورهم الحقيقة؟ ولو فرض ذلك هل يترتب على النظر الى صورة أمير المؤمنين (عليه السـلام) عبادة كما ورد في الحديث ( النظر الى وجه علي عبادة) برجاء المطلوبية؟
|
|
ج:
الصور المشار إليها ليست صوراً حقيقية للأئمة (عليهم السلام)، بل يقصد بها التمثيل والتشبيه، كما أن النظر إليها ليس مصداقاً للحديث الشريف المذكور.
| |
|
س:
هل يجوز ان اصلي صلاة الغفيلة من جلوس؟
 |
|
ج:
نعم يجوز ذلك.
| |
|
س:
ما حكم استعمال اللولب لغرض تحديد النسل؟
 |
|
ج:
يجوز استعماله لكنه حيث يستلزم كشف العورة لغير الزوج ـ عادة ـ فيحرم من هذه الجهة إلا إذا كان الحمل حرجياً وانحصر رفع الحرج بذلك فيجوز.
| |
|
س:
لو شاهدنا في القرآن الكريم انه قد ذكر الخمس مرة واحدة تقريباً بينما ذكرت الزكاة في العديد من الآيات الكثيرة فسؤالي لما نهتم بالخمس اكثر من الزكاة بحيث تكثر المحاضرات الحسينية بذكر الخمس بينما لا يذكر إلا النادر عن الزكاة ولماذا لم يذكر الخمس في القرآن إلا مرة واحدة فقط؟
 |
|
ج:
كثرة الآيات وقلتها ليست معياراً لأهمية الحكم، على أن الزكاة الواجبة لم تذكر كثيراً، لأن جلّ آيات الزكاة المذكورة في القرآن الكريم ليس المقصود منها الزكاة الواجبة، كما ان الصوم والحج لم يذكر كثيراً في القرآن.
| |
|
س:
يقول الله تبارك وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) فهل يعني هذا الأمر ان النفس البشرية بطبيعتها قلقة ومضطربة الى الحد الذي يجعلها قد تعرض الى بعض الأمراض النفسية والجسمية بحيث يكون العلاج من هذا كله هو الزواج الذي يجعل هذه النفس قد تحصل على السكينة فتتحقق بذلك معجزة الله في هذا العلاج؟
 |
|
ج:
المقصود والله العام ان كمال الرجل والمرأة يكمن في اقترانهما وعيشهما المشترك في ظل كيان الأُسرة، فخلق الزوج المتناسب المكمّل لحاجات الزوج الآخر بهذه الصيغة البديعة الموجبة لسكون النفس وهدوئها واطمئنانها آية من آيات الله سبحانه التي لا يسدّ مسدها شيء ولا يغني عنها، كما قد يستشعر في الآية الكريمة انّها في مقام الإيماء إلى أهمية الاُسرة في الاستقرار الاجتماعي العام وكونها حافزاً نحو العمل والبناء والتكامل والله العالم بحقائق الأمور.
| |
|
س:
من أقوال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اختلاف أمتي رحمة.
ما معنى الاختلاف هنا؟
وهل صحيح الاختلاف المقصود به اختلاف المكان كما سمعت من أحد الأشخاص، حيث أنه قال بأن هذا المعنى مروي عن أحد الأئمة (عليهم السلام) وعلى ما أعتقد الإمام الصادق (عليه السلام)؟
 |
|
ج:
قد يكون المراد والله العالِم هو الاختلاف الإيجابي لا السلبي الذي يؤدي إلى تكامل الرؤى والمواقف، وقد ورد عن عبد المؤمن الأنصاري قال قلت للصادق (عليه السلام): ((ان قوماً يروون ان رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال اختلاف أُمتي رحمة فقال صدقوا قلت فان كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ قال ليس حيث تذهب وذهبوا انما أراد قول الله عزّ وجلّ: [فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] فأمرهم ان ينفروا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) فيتعلموا ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلّموهم إنما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافهم في دين الله إنما الدين واحد إنما الدين واحد)).
| |
|
س:
لماذا كانت أعمار الأقوام السابقة أطول من أمة محمد(صلى الله عليه وآله)؟
 |
|
ج:
لم يثبت ذلك، نعم ذكرت بعض المصادر التاريخية طول عمر بعض الأُمم فحسب.
| |
|
س:
هل تلقى نظرية الأفلاك التسعة قبولاً لدى فقهائنا ولو بشكل جزئي، أم أنها غير معترف بها؟
 |
|
ج:
النظرية المذكورة قائمة على أساس علم الهيئة القديم وليست من الحقائق الدينية، مما يعني أن بطلانها أو صحتها يرتبط بالأبحاث العلمية الاختصاصية، وأما تبني بعض علمائنا لها فهو أمر يرتبط بثقافة زمانهم العلمية حيث حاولوا استيعابها في ضوء معطيات زمانهم الفكرية.
| |