|
س:
إذا كان البنك يتعامل بقروض ربوية، وفي نفس الوقت يتعامل بمعاملة التورق الإسلامي المبارك، حيث يحاول عن طريق المعاملة الثانية تجنب الربا، عن طريق بيع المعدن وشرائه من العميل بسعر أقل، فهل يجوز شراء وبيع أسهم هذا البنك أم لا؟
|
|
ج:
لا يجوز شراء وبيع اسهم البنك الربوي حتى مع وجود بعض المعاملات المحللة فيه.
| |
|
س:
هل يجوز للمرأة كشف قدميها حين أداء الصلاة؟ وما حكم ذلك بعد الصلاة؟
 |
|
ج:
لا يجب سترهما من جهة الصلاة ولكن الأحوط وجوباً سترهما عن الناظر الأجنبي.
| |
|
س:
من المؤكد أننا نخاطب الرسول الأعظم في سجود السهو فنقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وصلاة الاستغاثة بالزهراء (عليها السلام) نخاطب بها الزهراء من وضعية السجود والسؤال:
هل يجوز السجود للمعصومين (عليهم السلام) بعنوان أنهم وسيلة الاتصال بالله تعالى وهم مظهر اسمه الأعظم في هذا العالم بل لا يوجد وسيلة غيرهم أو باعتبارهم قبلة للسجود كما فعلت الملائكة بسجودها لآدم (عليه السلام)، وهل يجوز تخيل صورة أي منهم في الصلاة
 |
|
ج:
لا يجوز السجود لغير الله تبارك وتعالى حتى للأنبياء والأئمة (عليهم السلام) وهذه السجدة في الحقيقة سجدة لله تبارك وتعالى. وورد الذكر فيها بهذه الطريقة، ولذلك تصح الصلاة مع الإتيان بهذه العبارة من دون قصد الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو الزهراء (عليها السلام) بقصد الذكر والتعبد بما ورد، كما تصح سورة الحمد بقصد القرآنية من دون قصد الخطاب في (إياك نعبد وإياك نستعين)، كما لا شك في صحة الصلاة من الأعجمي إذا جاء بألفاظ الصلاة بقصد القربة من دون أن يفهم معناها.
أما السجود لآدم فقد أمر الله تعالى به الملائكة ولا يصح القياس عليه، بل صرح في شريعة الإسلام بتحريم السجود لغير الله تعالى.
| |
|
س:
هل يجوز استخدام العطور الزيتية مثل(دهن الورد)، ولا أعلم محتواه عليه كحول أم لا علماً أنَّ بائعها يخبرني بأنها غير محتوية على الكحول عندما أسأله، فما حكم استخدامها في الصلاة وهل هي نجسة؟
 |
|
ج:
يجوز استخدامها في مفروض السؤال.
| |
|
س:
بعد غسل اليد اليمنى والشروع بغسل اليد اليسرى في الوضوء هل يجب أن تكون اليد اليسرى جافة ـ وخصوصاً الكف إذ إنه دائماً ما يكون مبللاً أصلاً بماء غسل اليد اليمنى. ولو كانت اليد اليسرى مبللة أصلاً قبل الوضوء فهل يجب تجفيفها؟
 |
|
ج:
لا يجب تجفيفها في الحالتين.
| |
|
س:
هل يجوز العدول عن العالم وتقليد عالم اخر من غير سبب؟
 |
|
ج:
لا يجوز العدول إلا إذا لم يكن تقليد المجتهد الأول على الوجه الشرعي أو فقد المجتهد بعض شروط التقليد كالعدالة أو الأعلمية.
| |
|
س:
أود أن أسأل سماحتكم في التاريخ الهجري سمعت أنة في الحقيقة ان هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لم تكن في شهر محرم.
ان لم تكن في شهر محرم إذاً متى كانت هجرة النبي من الشهور العربية؟
 |
|
ج:
المعروف تاريخياً أن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد هاجر إلى المدينة المنورة ليلة الخميس الأوّل من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من مبعثه الشريف، وَوَرد إلى المدينة في اليوم الثاني عشر منه.
| |
|
س:
هل تعتبر التوقعات الفلكية المتعلقة بالابراج والتي كثر التداول بها في أيامنا هذه على محطات التلفزة وفي الصحف والمجلات، من التنجيم المنهي عنه؟
 |
|
ج:
أصل الاخبار بالأمور الفلكية إذا لم يكن بنحو الجزم فلا يكون حراماً ولكنه لا ينبغي وانما يحرم ذلك إذا كان بنحو الجزم ويحرم التصديق الجازم به كذلك والتكسب بذلك.
| |