|
س:
ورد في رسالتكم في أحكام تقصير النساء الجمع بين الشعر وأخذ شيء من الأظافر فهل هذا الحكم عام أم لحج التمتع أو عمرة التمتع أو العمرة المفردة؟
|
|
ج:
يستحب في التقصير للحج أو العمرة الجمع بين الأخذ من جوانب شعر الرأس والأخذ من الشارب والأظفار، ولكنه لا يجب بل يكفي تقصير شيء من شعر الرأس أو تقليم بعض الأظافر.
| |
|
س:
هل يجوز الإحرام بالنذر من مطار جدة وما حدود الإحرام قبل جدة؟
 |
|
ج:
لا يجوز الإحرام ولو بالنذر من جدة ولكن يجوز أن ينذر الإحرام قبل الميقات بل له أن ينذر الإحرام من بلده أو غيره مما يمر عليه قبل ركوب الطائرة ثم يركب الطائرة محرماً ولكن عليه كفارة التظليل في هذه الصورة.
| |
|
س:
يشكك أعداء الإسلام في تعدد الزوجات على اعتبار انه امتهان للمرأة وفيه إشباع للرغبة الجنسية المفرطة كيف ترد على هذه الشبهة؟
 |
|
ج:
يتلخص الجواب بما يلي:
1 ـ أن الأديان السماوية كلها تبتني على الإيمان بالله تعالى والإذعان والطاعة والتسليم له في جميع ما أمر به ولو كان على خلاف ذوق الإنسان ورغباته سواء عرف الحكمة والثمرة من ذلك الحكم أم لا.
2 ـ الله تعالى هو خالق الإنسان ويعرف ما يضره وما ينفعه وقد صرحت شريعة الإسلام بأنها أمرت بالخير ونهت عن الشر [وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ] (الأعراف: 157) ولكنها لم تبين الحكمة والسبب في تشريع العديد من الأحكام مثل سائر الشرائع، والوجه في ذلك أنه مع الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقيام البرهان والحجة على نبوته يجب العمل بكامل شريعته لأنها شريعة الله تعالى.
3 ـ أن هناك مبررات عقلائية تقتضي تحليل تعدد الزوجات مثل حماية المرأة من العنوسة ـ الشائعة في كثير من البلدان التي تبتلى بالحرب أو الفقر والكوارث الطبيعية ـ، والبديل الذي أحله أعداء الإسلام هو الفساد والإباحية وتفكك الأسرة والعلاقات الاجتماعية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بارك الله فيكم ووفقكم لمرضاته.
| |
|
س:
هل شطب اسم لفظ الجلالة أو الأسماء الحسنى تعد من إخفاء المعالم بمعنى إمساك قلم عريض مثلاً أو حبر وطمس لفظ الجلالة به ومن ثم رمي الورقة في القمامة.
وإذا كانت ليست الطريقة الصحيحة فما هي الطريقة الصحيحة في نظركم؟
 |
|
ج:
إذا تحقق محو كتابة الاسم المبارك بذلك أو بغيره جاز ذلك ما دام لا يبقى احتمال حصول الهتك لألفاظ الجلالة.
| |
|
س:
في بعض مجالس العزاء تقوم بعض النسوة بالتصفيق والطم على الصدر اثناء الطميات.
فما كم التصفيق في هذه الحالة.
 |
|
ج:
التصفيق لا يناسب مجالس العزاء, ولا بأس به في الحفلات الإسلامية والأحوط وجوباً اجتناب ما يكون على غرار الموسيقى.
| |
|
س:
ما حكم شرب الماء المذاب فيه التربة الحسينية بعد انتهاء القراءة والعزاء في مجالس النساء بقصد الشفاء والتبرك.
 |
|
ج:
إذا كانت بمقدار الحمصة أو اقل أو استهلكت في الماء فلا بأس به.
| |
|
س:
تنقل بعض النساء رؤية بعض المعاجز والكرامات في المأتم الحسينية من قبيل رؤية الماء والدم والنور.
ما مدى صحة هذه الرواية؟
 |
|
ج:
تحتاج إلى الإثبات بحجة شرعية ولكن لا يجوز تكذيبها لمجرد الاستبعاد والاستغراب.
| |
|
س:
1 ـ شخص اشترى أرضاً مواتاً من أرباح ما حال عليها الحول بقيمة مائة ألف ريال وبقيت عنده لعدة سنوات من دون أن يبني عليها شيئاً ولا يوجد عنده عليها علامة سوى الوثيقة الرسمية التي تمنحها الدولة للمشتري بعنوان (صك ملكية الأرض).
وأراد الآن إخراج الخمس، فهل يراعي القيمة الفعلية للأرض أو قيمة الشراء.
وهل هناك فرق بين أن يشتريها للتجارة أو للاقتناء والسكنى؟
 |
|
ج:
1 ـ يجب عليه خمس ثمن الأرض إذا لم يدفع خمسها كما يبدو من السؤال.
| |