|
س:
هل صحيح ما يثار في المنابر الحسينية من أن ملك أسمه فطرس عصى الله وابعد إلى جزيرة وبعد ولادة الحسين (عليه السلام) تاب الله عليه ببركة الحسين (عليه السلام)، وإذا كان صحيح ألا ينافي ذلك عصمة الملائكة؟
|
|
ج:
نقل كذلك في بعض الأحاديث وهو من حيث السند لا يبلغ مرتبة الصحة، كما أنه لا يمكن إنكاره وتكذيبه لأن المقصود بالمعصية في المعصوم هو ترك الأولى وليس فعل الحرام.
والله العالم بحقائق الأمور.
| |
|
س:
الحائل بين الرجال والنساء في صلاة الجماعة هل يصح أن يكون عالياً إلى مستوى السقف بحيث يفصل محل الرجال والنساء كاملاً كالحائط ونحوه أو لا؟
 |
|
ج:
لا مانع من الفصل كما يجوز ارتفاع الحائل.
| |
|
س:
هل يشترط بين الرجال والنساء المأمومين عدم البعد المشترط بين الرجال أو لا؟
 |
|
ج:
نعم يشترط عدم البعد بين الرجال والنساء كما يشترط بين الرجال.
| |
|
س:
أرجو من سماحتكم إرشادي إلى طريق فعال لمنع الناس عن الغيبة؟
وأرجو منكم إعطائي ملخص قوي معبر واقع النفس لكي أقوم بطباعته ونشره حول الغيبة وأضرارها في الدنيا والآخرة والجزاء المترتب عليها؟
 |
|
ج:
غيبة المؤمن من الكبائر الموبقة ونصّ القرآن الكريم على أنها بمنزلة أكل لحم الأخ الميّت قال تعالى (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)(الحجرات:12) بالإضافة إلى أضرار الغيبة على نفسية الفرد المستغيب والسامع, وعموم المجتمع, وللمزيد راجع كتب الأخلاق المختصة. بارك الله فيكم ووفقكم لمرضاته.
| |
|
س:
ما حكم شراء أسهم البنوك التأسيسية (أي قبل قيام البنك وبدء عمله) إذا كان البنك ربوياً، وكان شراء هذه الأسهم بنية بيعها قبل عمل البنك؟
 |
|
ج:
يجوز ذلك إذا لم يكن تشجيعاً على الحرام.
| |
|
س:
لو حصل لي يقين بنسبة 100% من إخبار الفلكي بقابلية رؤية الهلال فهل أُعوِّل على ذلك بدون رؤيته خارجياً من جهةٍ شرعية سواءً كانت الرؤية متعذرة لوجود الغيم وما شابه أم لم تكن متعذّرة؟
 |
|
ج:
يثبت الهلال بالعلم واليقين إلاّ ان ذلك لا يحصل بمجرد قول الفلكي عادة لظهور خلاف كلامهم في العديد من الحالات.
| |
|
س:
هل الاطمئنان المذكور في ألسنة الفقهاء = اليقين؟
 |
|
ج:
ليس مرادهم من الاطمئنان هو اليقين بل الظن القوي المقارب للعلم.
| |
|
س:
إذا تردد مبدأ الشهر بين ليلتين هل ينفع في الترجيح انخساف القمر ليكون كاشفاً عن ليلة الهلال؟
 |
|
ج:
ليس ذلك من العلائم الثابتة شرعاً.
| |