|
س:
9 ـ إذا كان الجواب بنعم وأنا لم أحصي عدد الصلوات التي أخطأت فيها فماذا أعمل؟
|
|
ج:
9 ـ في موارد وجوب الإعادة أو القضاء يجوز الاقتصار على المتيقن مع التردد بين الأقل والأكثر.
| |
|
س:
10 ـ إذا كلفت أحداً وثقت به بالسؤال عن هذه المسائل وفيما بعد تبين لي أن بعض إجاباته خاطئة فهل يترتب عليّ هذا الخطأ وأعيدها؟
 |
|
ج:
10 ـ في موارد وجوب الإعادة أو القضاء التي أشير إليها يجب ذلك.
| |
|
س:
11 ـ هل يؤثم من كلفته بالسؤال عن هذه المسائل وفهمها من المسؤول خطأً؟
ملاحظة: المسافة من موقع عملي إلى مدينة القطيف25 كيلو تقريباً وعن الخبر تقريباً 18 كيلو تقريباً وشاطئ نصف القمر يبعد عن موقع عملي 30 كيلو تقريباً.
 |
|
ج:
11 ـ لا إثم في موارد الخطأ بعذر.
| |
|
س:
شخص قلد مرجع ديني وتوفي المرجع الديني وبقي الشخص على تقليده بعد وفاته ثم عدل عن تقليده الى عالم اخر للاسف بدون الاستناد الى دليل شرعي أو تم العدول عن جهالة وحتى تقليده للعالم الأول لم يكن على تيقن فما الحل وما يجب عليه ان يعمله وما حكم اعماله السابقه؟
 |
|
ج:
يجب عليه مراجعة الأعلم وعرض أعماله السابقة على رأيه فإن كانت مطابقة لرأيه أو كانت على نحو لا يحكم ببطلانها في رأيه كانت أعماله السابقة محكومة بالصحة وإلاّ فيجب قضاؤها على طبق رأيه.
| |
|
س:
هل يمانع الشرع بعمليات تصغير الثدي إذا كان يضايق المرأة ويسبب لها الحرج من ناحية الثقل والتعب المصاحب لهذا السبب؟
 |
|
ج:
يجوز ذلك في نفسه. ولكن يحرم كشف المرأة أجزاء بدنها أمام الطبيب الأجنبي عنها إلا مع الضرورة أو الحرج الموجب لاجراء العملية.
وفقكم الله لمراضيه.
| |
|
س:
ما حكم من تصدى لعمل من أعمال تجهيز الميت من دون اذن وليه؟
 |
|
ج:
لا بّد من وقوع التجّهيز بإذن الولي فيكون الفعل محّرماً بدون إذنه ومع الالتفات لذلك يمتنع التقربّ به فيبطل إن كان عبادة كالصلاة والتّغسيل وأما مع الغفلة عن الحرمة فيصح العمل ويجزئ، كما يجزئ ما لا يعتبر فيه التقرب كالتكفين والدفّن حتى مع الالتفات للحرمة.
| |
|
س:
أرجو أن توضحوا لنا نص قراني أو حديث نبوي شريف أو قول لآل البيت (عليهم السلام) يبين إلزامية التقليد على المكلفين؟
 |
|
ج:
التقليد ليس واجباً تعيينياً على المكلفين بل اللازم عقلاً على المكلف إحراز فراغ ذمته من التكليف المعلوم ولا يمكن إحرازه إلاّ بأحد أمور ثلاثة:
1 ـ الاجتهاد.
2 ـ الاحتياط في مقام العمل.
3 ـ التقليد فمع عدم إمكان الأولين يتعين الثالث ويؤكد ذلك قوله سبحانه: (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النحل: 43) وفي الحديث: (فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظاً لدينه مخالفاً على هواه، مطيعاً لامر مولاه، فللعوام أن يقلدوه) (وسائل الشيعة الحر العاملي ج27 ص 131).
| |
|
س:
لماذا نطوف حول البيت الحرام عكس عقارب الساعة؟
 |
|
ج:
لأن الله تعالى أمرنا بذلك.
| |