|
س:
هل كان لبقية الأنبياء والمرسلين أوصياء بخلاف النبي محمد (صل الله عليه و آله و سلم)؟ وهل كان لكل نبي وصي أم لكل رسول نبي؟ وهل يمكن أن يكون نبي هو أيضاً نبي و وصي نبي أو رسول؟
|
|
ج:
كان لسائر الأنبياء والمرسلين أوصياء وبعض هؤلاء الأوصياء مضافاً إلى كونه وصياً لنبي كان نبياً أيضاً كيوشع بن نون فإنه مع كونه وصياً لموسى (عليه السلام) كان نبياً أيضاً.
| |
|
س:
إذا كان على البشرة دسم من الدهن أو المكياج هل يكفي غسله بالماء وحده أو بالصابون أيضاً؟
 |
|
ج:
إذا كان حاجباً يمنع من وصول ماء الغُسل أو الوضوء إلى البشرة عرفاً فيجب إزالته بأي كيفية كانت وإلاّ فلا يجب.
| |
|
س:
هل يجوز الطواف في الطابق العلوي؟ وهل هذا الطابق داخل في حدود المسجد الحرام؟
 |
|
ج:
لا يجوز الطواف في الطابق العلوي بل يجب الطواف في ما بين البيت ومقام إبراهيم (عليه السلام) وهو ثلاثة عشر متراً تقريباً من جميع الجهات.
نعم الطابق العلوي داخل في حدود المسجد الحرام.
| |
|
س:
في شهر محرم يقوم المسلمين بالعزاء الحسيني......هل العزاء مستحب ام واجب في شهر محرم؟
 |
|
ج:
يستحب ذلك مؤكداً، لما فيه من احياء الشعائر ومواساة أهل البيت(عليهم السلام) وتثبيت نهج أهل البيت(عليهم السلام).
| |
|
س:
بعض الاشخاص الغير ملتزمين بالمقاييس الاسلامية مثلاً يذهب لسماع الغناء وغير ذالك ولكن في شهر محرم يذهب الى المجالس الحسينية ويسمع الخطباء والى غير ذالك ولكن بعد ان يمر يوم ثلاثة عشر من محرم يرجع لسماع الغناء وكانه في قلبه حرقه...انا اقول اذا كان سماع الغناء قبل محرم او بعد محرم اننا لم نستفد من محرم ومن الخطباء ومن العزاء انا اقول لا يذهب الى المجالس الحسينيه لانه الحسين(عليه السلام) غني عنهم وعنا.... نصيحتكم؟
 |
|
ج:
حبذا لو اهتدى هذا البعض إلى الصراط المستقيم واجتنب المحرمات وتأثر بالوعظ والإرشاد، من خلال مجالس التعزية نعم علينا وعليكم وعلى سائر المؤمنين القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وبالشروط المنصوصة في هذا الواجب المقدس، عسى أن يهتدي بعض هؤلاء الأشخاص، والله الهادي والموفق والمعين.
| |
|
س:
ما تفسير حمعسق وكهيعص؟
 |
|
ج:
ذكر المفسرون ان العلماء اختلفوا في الحروف المعجمة المفتتحة بها السور وذكر المفسرون عدة وجوه منها:
1 ـ انها من المتشابهات التي أستأثر الله تعالى بعلمها ولا يعلم تأويلها إلاّ هو.
2 ـ روت العامة عن أمير المؤمنين(عليهم السلام)، أنه قال: لكل كتاب صفوة، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي. وعن الشعبي قال: لله في كل كتاب سر، وسره في القرآن سائر الحروف الهجاء المذكورة في أوائل السور.
3 ـ انها أسماء السور ومفاتيحها.
4 ـ أن المراد بها الدلالة على أسماء الله تعالى.
5 ـ انها أسماء الله تعالى متقطعة، لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم.
6 ـ انها أسماء القرآن.
7 ـ انها أقسام أقسم الله بها، وهي من أسماءه.
8 ـ أن كل حرف مفتاح اسم من أسماء الله تعالى، وليس فيها حرف إلاّ وهو في آلائه وبلائه ـ وليس فيها حرف إلاّ وهو في مدة قوم وآجال آخرين.
9 ـ أن المراد بها مدة بقاء هذه الأمة.
10 ـ إن المراد بها حروف المعجم، استغنى بذكر ما ذكر منها في أوائل السور، عن ذكر بواقيها التي هي تمام الثمانية والعشرين حرفاً، كما يستغنى بذكر(قفا نبك) عن ذكر باقي القصيدة، وكما يقال أب في أبجد وفي(أ ب ت ث) ولم يذكرو باقي الحروف.
11 ـ انها تسكيت للكفار، لأن المشركين كانوا تواصوا فيما بينهم أن لا يستمعوا لهذا القرآن، وأن يلغوا فيه، كما ورد في التنزيل من قوله: (لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ)(فصلت:26).
12 ـ أن المراد بها أن هذا القرآن الذي عجزتم عن معارضته من جنس هذه الحروف التي تتحاورون بها في خطبكم وكلامكم، فإذا لم تقدروا عليه فأعلموا أنه من عند الله. والله العالم.
| |
|
س:
شخص عنده سيارة من ابيه وامنها في احدى شركات التأمين وبعد فترة من الزمن حدث له حادث فضيع. فقامت الشركة بتسليمه مبلغ تعويضي حوالي 44 ألف ريال. فجاءت رأس السنة الخمسية ويقول إنه محتاج جداً لهذه النقود.
1 ـ هل يخمس هذه النقود أم لا مع الحاجة الماسة الكبيرة لها؟
2 ـ هل بالإمكان إجراء مصالحة معه ومع وكيل المرجع في بلده بشأن هذا الموضوع؟
 |
|
ج:
1 ـ الحاجة الماسة إليها لمؤنة السنة اللاحقة لا تعفيها من الخمس بل المعفو عنه من الربح هو مؤنة هذه السنة.
2 ـ إذا لم يتيسر التعجيل في أداء الخمس أمكن التصالح مع الحاكم الشرعي أو وكيله لتأجيل الخمس، ولا يحق للوكيل العفو عن الخمس في مفروض السؤال.
| |
|
س:
هل يجوز التدخين في حال وجود أشخاص يضرهم التدخين؟
 |
|
ج:
الأحوط وجوباً ترك التدخين إذا لم يتمكن المريض من مغادرة المكان وكانت الأذية شديدة.
| |