تَذكية السمك

سؤال (1) : لو حفر الإنسان حفيرة لجمع السمك وفارقها ثم رجع فوجد فيها سمكاً ميتاً فهل يحكم بذكاته ؟

الجواب : إذا كان السمك قد مات في الماء حرم أكله وكذا إذا شك في ذلك ، ولا يحل إلا مع العلم بموته خارج الماء .

سؤال (2) : حالياً كثر استخدام السم في صيد الأسماك فهل يجوز أكلها مع العلم بأن هذا السم يقتل السمك بدقائق معدودة ؟

الجواب : إذا علم بخروج السمك من الماء ميتاً حرم أكله .

سؤال (3) : هل يكفي في حلية السمك موته في شبكة الصيد ؟

الجواب : لا بُدَّ من إخراجه من الماء حياً ، ويكفي حبسه في الشبكة حتى ينضب عنه الماء وهو حي بحيث يموت خارج الماء .

سؤال (4) : ترمي سفن الصيد الكبيرة شباكها فتخرج أطناناً من السمك وتطرح صيدها في الأسواق ، وقد بات معروفاً أن طريقة الصيد الحديثة تقوم على أساس إخراج السمك حياً من الماء ، بل ربما ترمي السمك الذي يموت في الماء خوفاً من التلوث .

فهل يحق لنا الشراء من المحلات التي يبيع فيها الكتابيون هذا السمك أو المسلمون غير الملتفتين ؟ علماً بأن إحراز أن هذه السمكة التي إما هي قد أخرجت حية من الماء ، أو تحصيل شاهد مطلع ثقة يقول بذلك أمر صعب جداً ، بل هو غير عملي ولا واقعي .

فهل هناك من حل لمشكلة المسلمين الذين يعانون صعوبة في إحراز تذكية لحوم الدجاج والبقر والغنم فيهرعون إلى السمك ؟

الجواب : إذا كان بناء الشركة على عدم تسويق الميت في الماء وكان احتمال موت السمك المبيع لاحتمال الخطأ منهم في ذلك فلا يعتنى به ويجوز أكله وشراؤه ، خصوصاً إذا كان الاحتمال من سنخ الوسواس كما هو الظاهر .

سؤال (5) : هل يجوز أكل ما ابتلعه السمك الكبير المخرج من الماء حياً مما يحل أكله من صغار السمك ؟

الجواب : نعم يحل .